قالت المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود إن الطريق الأطلسي المؤدي إلى جزر الكناري، والذي يمر عبر موريتانيا والسنغال، أصبح اليوم المسار الأكثر استخدامًا وفتكًا في عمليات تهريب المهاجرين نحو أوروبا.
وأشارت المبادرة إلى أن المواطنين الماليين يشكلون أكبر نسبة من الوافدين إلى جزر الكناري الإسبانية، موضحة أن تصاعد الصراع في شمال مالي أدى إلى تحويل مسار الهجرة نحو الجنوب الغربي، عبر موريتانيا والسنغال، بدلًا من المسارات التقليدية التي كانت تمر بليبيا.
وأضافت المبادرة أن شبكات التهريب في موريتانيا والسنغال تطورت بشكل ملحوظ، وأصبحت أكثر تنظيمًا وكفاءة لمواكبة الزيادة الكبيرة في الطلب، معتبرة أن الطريق الأطلسي أصبح اليوم “صمام ضغط” للهجرة غير النظامية من غرب إفريقيا إلى أوروبا.