قال جمال ولد أحمد محمود، رئيس مصلحة في المديرية العامة للكهرباء، في مقابلة مع قناة TTV، إن محطة الطاقة الجديدة التي يتم إنشاؤها في نواكشوط تمثل إضافة نوعية ومهمة، حيث ستعزز الإنتاج الكهربائي بقدرة 60 ميغاوات، ما سيساهم في التخفيف من حدة مشاكل الكهرباء في العاصمة.
وأوضح أن المحطة ستغذي خمسة خطوط رئيسية، إلى جانب ربطها بشبكة النقل الوطنية، مما يتيح استفادة مختلف المناطق الموريتانية منها، بل وربما يمتد أثرها إلى دول الجوار.
وأشار ولد أحمد محمود إلى أن المشروع يُعتبر توسعة لمحطة مزدوجة قائمة، تعمل بالوقود الثقيل، مع إمكانية التحول مستقبلاً إلى الغاز الطبيعي في حال توفره، مشدداً على أن الاعتماد على الغاز يمنح ديمومة واستقراراً في التوليد، خصوصاً أن موريتانيا أصبحت دولة منتجة للغاز.
وفي سياق متصل، لفت إلى وجود أشغال متواصلة لتحسين شبكة التوزيع في نواكشوط، في إطار برنامج “عصرنة نواكشوط”، الذي يشمل صيانة الشبكة وإضافة خطوط جديدة، بهدف تحسين جودة الخدمة.
وحول الطاقات المتجددة، أوضح أن رغم كونها طاقات نظيفة، إلا أنها متقطعة ولا يمكن الاعتماد عليها بشكل كامل، إذ تتوقف بتوقف الشمس أو الرياح، مؤكداً أن تكنولوجيا الغاز تبقى الخيار الأفضل والأقل تكلفة في السياق الموريتاني.