أكد الناطق باسم الحكومة الموريتانية، الوزير الحسين ولد امدو، أن موريتانيا بلد منفتح يضمن الحريات، ويحتل المرتبة الأولى عربياً في مجال حرية الصحافة، مشيرًا إلى أن هناك مناخًا سياسيًا منفتحًا تُوج بدعوة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني إلى حوار وطني شامل.
وفي تعليق له على قضية النائب البرلمانية مريم الشيخ والتوجه الرسمي نحو رفع الحصانة البرلمانية عنها، أوضح ولد امدو أن حرية التعبير مكسب وطني ثمين، وعلى الجميع أن يحرص عليه، مؤكدًا أن وسائل التواصل الاجتماعي يجب أن تُستثمر في ترسيخ قيم المواطنة، لا أن تتحول إلى منصات لنشر خطابات الكراهية والتحريض.
وشدد الناطق باسم الحكومة على أن تطبيق القانون يجب أن يتم في إطار احترام المساطر القانونية، لافتًا إلى أن السلطة البرلمانية لها خصوصيتها من حيث الإجراءات، وأن رفع الحصانة عن أي نائب يتم وفقًا لآليات دستورية دقيقة.
وأضاف أن من حق كل مواطن، سواء كان نائبًا أو غيره، أن تُحترم حريته، ولكن من واجبه أيضًا احترام حرية الآخرين.