طالبت أسرة الشاب الموريتاني، عثمان ولد وداد، الذي قتل قبل أيام في المكسيك، الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، بالتدخل من أجل جلب جثمان الضحية إلى الأراضي الموريتانية.
وجاء في بيان للأسرة، أن الشاب الذي قتل يوم الجمعة الماضي حيث كان متوجها إلى الولايات المتحدة، من طرف عصابة، لا يزال جثمانه في ثلاجة الموتى لدى السلطات المكسيكية، ويحتاج نقله إلى تدخل من الجهات الرسمية.
ودعت الأسرة ولد الغزواني للتدخل بشكل فوري، بتوجيه أوامره للجهات المعنية من أجل جلب جثمان الضحية، الذي تعرض استجلابه بسبب مجمزعة من التعقيدات.
وتعرض ولد وداد لطلق ناري على يد عصابة، أثناء عبور البحر رفقة مهاجرين موريتانيين آخرين، أصيب اثنان منهم.