شهدت المنطقة الحدودية الشرقية المتاخمة لمالي مطاردة أمس بين قوات “فاغنر” وشبان ماليين تابعين لحركة “ماسينا” لدخول “فاغنر” قريتي “دار النعيم” و “مد الله” الموريتانيتين وإطلاق النار ما أثار قلق السكان.
وحسب شهادات السكان فإن كتيبة تابعة لفاغنر تحركت من مدينة “ليرة” المالية في مطاردة لدراجة يستخدمها عناصر من كتيبة “ماسينا” ودخلت الكتيبة قرية “دار النعيم” وطالبوا أحد السكان بتقديم أوراق سيارته وحين اكتشفوا أن المنطقة تابعة لموريتانيا اعتذروا وغادروا.
وحدثت مطاردة أخرى بين كتيبة “فاغنر” مع أفراد من “ماسينا” عند قرية “مد الله” الموريتانية وأثار إطلاق النار هلع السكان المحليين، وفق الشهادات.
فيما ظهر أحد الضباط الموريتانيين في فيديو متداول يسعى لطمأنة السكان المحليين وقال في مجمل حديثه إن يسعون لتأمينهم ولكنهم لايستطيعون التحرك إلى الجهة المقابلة دون الحصول على البيانات كاملة؛ يقول الضابط.
من جهة أخرى تحدثت الصحافة الفرنسية عن اشتباكات في غابة واغادو المالية القريبة من الحدود الموريتانية، بين “ماسينا” وقوات مختلطة من الحركات الأزوادية.
وجاء في صفحة الحركة العربية الأزوادية، التي نقلت عنها الصحيفة أن الجيش الموريتاني عزز مواقعه القريبة من الحدود الجنوبية الشرقية مع مالي، بجوار مقاطعة عدل بكرو في ولاية الحوض الشرقي وذلك بعد تجدد المواجهات بين الحركات الأزوادية وحركة ماسينا المسلحة.
شهدت المنطقة الحدودية الشرقية المتاخمة لمالي مطاردة أمس بين قوات “فاغنر” وشبان ماليين تابعين لحركة “ماسينا”، أدت لدخول “فاغنر” قريتي “دار النعيم” و “مد الله” الموريتانيتين وإطلاق النار ما أثار قلق السكان.
وحسب شهادات السكان فإن كتيبة تابعة لفاغنر تحركت من مدينة “ليرة” المالية في مطاردة لدراجة يستخدمها عناصر من كتيبة “ماسينا” ودخلت الكتيبة قرية “دار النعيم” وطالبوا أحد السكان بتقديم أوراق سيارته وحين اكتشفوا أن المنطقة تابعة لموريتانيا اعتذروا وغادروا.
وحدثت مطاردة أخرى بين كتيبة “فاغنر” مع أفراد من “ماسينا” عند قرية “مد الله” الموريتانية وأثار إطلاق النار هلع السكان المحليين، وفق الشهادات.
فيما ظهر أحد الضباط الموريتانيين في فيديو متداول يسعى لطمأنة السكان المحليين وقال في مجمل حديثه إنهم يسعون لتأمينهم ولكنهم لايستطيعون التحرك إلى الجهة المقابلة دون الحصول على البيانات كاملة؛ يقول الضابط.
من جهة أخرى تحدثت الصحافة الفرنسية عن اشتباكات في غابة واغادو المالية القريبة من الحدود الموريتانية، بين “ماسينا” وقوات مختلطة من الحركات الأزوادية.
وجاء في صفحة الحركة العربية الأزوادية، التي نقلت عنها الصحيفة أن الجيش الموريتاني عزز مواقعه القريبة من الحدود الجنوبية الشرقية مع مالي، بجوار مقاطعة عدل بكرو في ولاية الحوض الشرقي وذلك بعد تجدد المواجهات بين الحركات الأزوادية وحركة ماسينا المسلحة.