عاد الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، صباح اليوم، إلى نواكشوط، قادما من دولة الإمارات العربية المتحدة ، بعد أن شارك في المؤتمر الثامن والعشرين للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “COP28”.
وكان الغزواني قد التقى على هامش هذه القمة بعدد من الرؤساء والأمراء، والقادة، من بينهم تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، والرئيس الفرنسي امانويل ماكرون، والرئيس السنغالي ماكي سال، والرئيس اتشادي، محمد ادريس دبي، والأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، حيث بحث معاهم القضايا المشتركة التي تربط بلدانهم بموريتانيا، بالإضافة إلى قضايا إقليمية ودولية.
وخلال كلمته التي ألقاها أمام القمة في دبي، قال الغزواني، “إن موريتانيا من أكثر الدول تأثراً بالتغيرات المناخية، وما ينشأ عنها من تصحر وجفاف واضطراب في التساقطات المطرية من حيث الندرة والغزارة”.
وأضاف”أصبح التصحر يغطي ما يربو على 80% من مساحة موريتانيا الترابية، وتسببت موجات الجفاف المتتالية في تمزيق أنسجتها الاجتماعية والاقتصادية الريفية، مهددة أمنها الغذائي ومعيقة تنميتها الاقتصادية، بتأثيرها السلبي على قطاعات حيوية، مثل الموارد المائية والإنتاج الزراعي والتنمية الحيوانية، والثروة البحرية والمنظومات البيئية الطبيعية”.