قال وزير التهذيب الوطني الناطق باسم الحكومة الموريتانية، محمد ماء العينين ولد أييه، إن انسحاب مالي سيؤثر على المقاربة الأمنية لمجموعة دول الساحل الخمس، لكن رغم ذلك المجموعة ستواصل عملها المشترك بشكل طبيعي.
وأضاف ولد أييه خلال مؤتمر صحفي للتعليق على نتائج اجتماع الحكومة، أن موريتانيا دولة مؤسسة في هذه المجموعة، ومهتمة بالعمل المشترك مع الدول الأعضاء، وستواصل العمل في إطار هذا التحالف الإقليمي.
وأوضح أن الأسباب التي أدت لإنشاء هذه المجموعة، لا تزال قائمة، والمؤشرات تؤكد ضرورة مواصلة العمل من أجل مواجهة التحديات الأمنية والتنموية.
وأشار إلى أن موريتانيا تشارك في قوة مجموعة G5 بكتيبة، وتتحمل نفقاتها بما في ذلك التسليح، وتضعها تحت تصرف القيادة المشتركة للقوة، كما أنها مستعدة كذلك دائما للمساهمة في الجانب التنموي، عن طريق وضع الاستراتيجيات والعمل على تنفيذها.
وفي تعليق على انسحاب مالي، قال الناطق باسم الحكومة الموريتانية، إن لكل دولة سيادتها، وعلى ذلك الأساس تتخذ المواقف والقرارات التي تراها مناسبة دون تدخل من دولة أخرى، مشددا على أن تباين آراء القادة حول مواضيع معينة ليس مبررا للانسحاب.