قال الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إيتنو، إن بلاده سترفع عدد قواتها المشاركة في بعثة الأمم المتحدة المتعددة الأطراف لتحقيق السلام في مالي (مينوسما)، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان فرنسا وشركائها الأوروبيين انسحابهم العسكري من هذا البلد، وإغلاق ثلاث قواعد فرنسية في غاو وميناكا وغوسي.
وأضاف الرئيس التشادي في خطاب متلفز، إن “مالي هي بؤرة الإرهاب في منطقة الساحل، بموافقة السلطات المالية وبعثة مينوسما، سنقوم بتعزيز أفراد قواتنا في البعثة الأممية”.
يذكر أن 1200 جندي تشادي يشارك حاليا في بعثة مينوسما لحفظ السلام في مالي، التي تتكون من حوالي 15000 جندي من مختلف دول العالم.