قال الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، إن مجموعة دول الساحل الخمس تعاني من نواقص عديدة، وتواجه تحديات متعددة الأبعاد، غير أنها تظل، في هذه المنطقة، الإطار الأكثر ملاءمة لمواجهة الإرهاب، على نحو فعال.
وطلب الغزواني، في كلمته في قمة الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، من الاتحاد مضاعفة دعمه لمجموعة دول الساحل الخمسة، خاصة في ظروف مراحل الانتقال السياسي التي تمر بها بعض دولها والتي قد تساهم في تعميق هشاشة وضعها العام.
وأكد ولد الغزواني، أن مجموعة دول الساحل الخمس، تحتاج اليوم، أكثر من أي وقت مضى، المؤازرة من الاتحاد الإفريقي، “فليس لنا من سبيل غير الحوار، والتعاون، وتنسيق الجهود، لننتصر جماعيا، على العنف والإرهاب، ولنؤسس معا، لتنمية قارية شاملة ومستديمة”.
وأضاف الغزواني، “على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلتها مجموعة دول الساحل الخمس وشركاؤها، والنتائج الملموسة التي تحققت ميدانيا، فإن الوضع الأمني العام في هذه المنطقة لا يزال جد مقلق، فالإرهاب يتمدد، يوما بعد آخر، خارج حدود هذه الدول، مشكلا بذلك خطرا جسيما على القارة بمجملها”.