قال الناطق باسم الحكومة الفرنسية غابرييل آتال، إن بلاده وشركائها من دول الاتحاد الأوروبي، ستعمل “حتى منتصف فبراير للتفكير في تكييف” انتشارها في مالي نظرا “للعزلة التدريجية” لهذا البلد.
وأضاف آتال في تصريح لمحطة “فرانس انفو” أن “الوضع لا يمكن أن يبقى على ما هو عليه. من الآن وحتى منتصف فبراير سنعمل مع شركائنا لمعرفة ما هو التغير في تواجدنا في المكان” و”التفكير في تكيف”.
وأشار الناطق باسم الحكومة إلى أن باريس “خفضت تدريجيا تواجدها وستواصل القيام بذلك”، وأضاف: “في الواقع تجري محادثات مكثفة في الكواليس بين الأوروبيين منذ قرار المجلس العسكري الأخير المطالبة بانسحاب كتيبة القوات الخاصة الدنماركية”.