نقلت وسائل إعلام نيجيرية، أن رئيس بوركينا فاسو المخلوع، روش كابوري، رفض توصية من العقيد بول هنري دامبيا باستخدام قولت فاغنر الروسية لتأمين البلاد.
وقد تمت الإطاحة بالرئيس روش مارك كابوري من منصبه، بعد انقلاب عسكري قاده العقيد دامبيا، وهو ضابط عينه الرئيس كابوري قبل شهر واحد فقط للإشراف على الأمن في عاصمة البلاد واغادوغو.
ونقلت صحيفة دايلي بيست النيجيرية، عن مصادر مقربة من الرئيس السابق كابوري، أنه مع تدهور الوضع الأمني في البلاد، عرض دامبيا مرتين على كابوري اللجوء إلى الروس، وسرعان ما رفض الرئيس الفكرة، وذكّر داميبا بأن الحكومات الأوروبية قد أدانت للتو نشر المرتزقة الروس في مالي.
وقال مسؤول في نظام بوركينا فاسو السابق للصحيفة: “لم يرغب كابوري في مواجهة مشاكل مع الغرب لانحيازه لروسيا، ومن المتوقع أن تقوم سلطات بوركينا فاسو الجديدة بفعل ما قامت به مالي، وتختار الحل الروسي ضد الإرهاب في البلاد”.