اميدو بابا وتخليد ذكراه، “تثمينا للروح الوطنية والديمقراطية التي طالما تشبث بها”.
وأكدت الأحزاب في بيان نشر اليوم أن الراحل يعتبر “شخصية وطنية بارزة، ذات خلفية سياسية ومهنية وثقافية غنية، فقد عرف بحبه للوطن، وبرغبته الجامحة في العيش المشترك، حيث جسد الاحترام المتبادل والاعتدال والانفتاح في مسيرته السياسية، خدمة للوحدة الوطنية ولتناغم النسيج الاجتماعي لكافة أبناء الوطن وفسيفسائه الجميلة بتنوعها”.
ونوهت الأحزاب بالدور الريادي للراحل، “في إعادة وحدة تحالفات المعارضة، من أجل الاعداد لحوار وطني شامل وجاد، ظل يصبو إليه جنبا إلى جنب مع رفاقه القادة السياسيين الآخرين، كما اشتهر بلطفه، واستقلاله وبلاغته واستقامته، ومثابرته في النضال من أجل موريتانيا عادلة وديمقراطية، وموحدة ومزدهرة”.
ووقع البيان من طرف أحزاب، اتحاد قوى التقدم، وائتلاف العيش المشترك، وائتلاف العيش المشترك/حقيقة وتصالح، والتجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)، والتحالف الشعبي التقدمي، وتكتل القوى الديمقراطية، وحزب التناوب الديمقراطي (ايناد).