قالت صحفية الصباح المغربية ٥٥ اليوم الأربعاء، إن بعض منتوجات النسيج التركية وجدت طريقها إلى السوق المغربي بشكل غير قانوني عبر موريتانيا.
وجاء في خبر نشرته الصحيفة، إن الآلات المعدة لإنتاج كميات كبيرة من الجوارب تدخل المغرب على شكل قطع غيار ، قبل تجميعها في وحدات سرية منتشرة في عدة مدن بالمملكة: الدار البيضاء وفاس ومكناس والجديدة.
وقالت الصحيفة إن هذه الآلات التركية كلفت مشتريها المغاربة ما بين 60 ألف و 70 ألف درهم ، فيما كلفت آلات إنتاج الجوارب نفسها المستوردة قانونيا من إيطاليا ، الرائدة عالميا في هذا المجال ، 250 ألف درهم كحد أدنى، ولذا فإن الآلات التركية غير المكلفة تنتج باستمرار أطنانًا من الجوارب التي تُستخدم لتزويد السوق الموازية: الباعة الجائلين ، والأسواق الأسبوعية ، والأكشاك أمام المساجد، وتحظى بتقدير كبير ، بسبب أسعارها المنخفضة للغاية ، من قبل المشترين الذين لا يهتمون بمنشأ هذا المنتج والمواد التي صنع بها.
وفي تصريح لصحيفة الصباح دق الأمين العام للجمعية المغربية لصانعي الجوارب، فؤاد السلاوي
ناقوس الخطر حيث قال إن وحدات إنتاج الجوارب الخمسين التي تعمل بشكل قانوني في المغرب تواجه الإفلاس الفوري في مواجهة المنافسة من الوحدات السرية التي تعمل مع آلات تركية مستوردة بشكل غير قانوني، ولكن الأسوأ يضيف السلاوي ، هو أن الجوارب التركية يتم إنتاجها من مادة البوليستر البترولي المستورد من الصين ، والتي يمكن أن تسبب أمراضًا جلدية خطيرة.