أعلن اليوم في نواكشوط انطلاق الأنشطة الرسمية للآلية الوطنية للوقاية والاستجابة للأزمات الغذائية.
وستمكن هذه الآلية من وضع إطار للتدخلات في مجال الأمن الغذائي وسوء التغذية من خلال الانتقال تدريجيا من أسلوب الرد الاستعجالي إلى أسلوب الوقاية القائم على تعزيز صمود السكان المعرضين لهذه الظاهرة المزمنة.
وأوضحت مفوضة الأمن الغذائي فاطمة منت محفوظ ولد خطري في أن هذه الآلية تدخل ضمن مجموعة من التدابير الهادفة إلى مكافحة الغبن والفقر، كامندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “تآزر” والتأمين الصحي لعديد الأسر المتعففة والمساعدات النقدية المنتظمة والتوزيعات المجانية للمواد الغذائية ومئات المشاريع المدرة للدخل لفائدة مئات الآلاف من المواطنين المحتاجين في المدن والأرياف الموريتانية.
وأبرزت منت خطري أهمية هذه الآلية لتمكين موريتانيا من وضع نظام للإنذار المبكر وتحضير خطط للاستجابة للأزمات المتعلقة بالأمن الغذائي وسوء التغذية، باعتبار الآلية تشمل كافة القطاعات والفاعلين المعنيين بالتشخيص وتحضير الاستجابة المناسبة للأزمات الغذائية إن حصلت.
السفير، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في موريتانيا، أوضح أن الاتحاد الأوروبي شريك أساسي لمواكبة البلدان التي تربطها به شراكات من أجل المساهمة في فعالية هذه الآلية ورفع تحديات الأمن الغذائي.
وأشار إلى أن اللجنة الأوروبية طورت في هذا المجال استراتيجية تمثل رؤية واضحة للأمن الغذائي وارتباطه بالصحة والتنوع البيولوجي.