انطلقت صباح اليوم الاثنين بمدينة “غلاسكو” الاسكتلندية، قمة المناخ cop26، بمشاركة أكثر من 120 من قادة العالم، بمن فيهم الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي غادر العاصمة نواكشوط صباح أمس الأحد.
وتمثّل هذه القمة “الأمل الأخير والأفضل” للتعامل مع أزمة المناخ وتجنّب وقوع كارثة وشيكة، بحسب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الذي أكد في خطابه: “علينا التحرّك حالاً.. ما لم نتعامل بجدّية مع التغيّر المناخي اليوم، فسيكون قد فات الأوان على أطفالنا للقيام بذلك غداً”.
وقد سبق انطلاق هذه القمة، اجتماع قادة مجموعة العشرين، وهي الدول التي تمثل 80% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية، مما سيعطي زخماً قوياً لقمة “كوب26” المنعقدة في غلاسكو بعدما تأجّلت لمدة عام بسبب جائحة كورونا.
وقال رئيس القمة، ألوك شارما، في افتتاحها إنّ مؤتمر “كوب26” يمثّل الأمل الأخير لتحقيق هدف إبقاء الانبعاثات في مستوى 1,5 درجة مئوية، مضيفا: “إذا تحرّكنا الآن وتحرّكنا معاً، فسيكون بإمكاننا حماية كوكبنا الغالي”.