عقد رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية ورئيس غرفة القاهرة إبراهيم العربي، اجتماعا صباح اليوم، بالسفير خالد يوسف، المقرر استلامه مهام عمله رسميًا كسفير لمصر لدى موريتانيا بداية شهر نوفمبر المقبل.
وبحث الطرفان سبل دعم الصادرات المصرية إلى السوق الموريتاني، بالإضافة إلى استعراض الفرص الاستثمارية المُتاحة في السوق المصري أمام مجتمع الأعمال في موريتانيا.
يأتي ذلك في إطار استراتيجية جديدة، تهدف إلى فتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية لزيادة الصادرات، علاوة على دعم العلاقات الاقتصادية بين مصر وموريتانيا، وتوحيد الجهود لترويج المنتجات المصرية في السوق الموريتاني .
تجدر الإشارة إلى أن الصادرات المصرية للسوق الموريتاني، بلغت ذروتها في عام 2007 محققة 96 مليون دولار، في مقابل واردات بقيمة 75 ألف دولار، بينما بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين، خلال عام 2013 حوالي 97 مليون جنيه، مقسمة ما بين صادرات مصرية إلى موريتانيا 92 مليون جنيه، والواردات حوالي 5 مليون جنيه.
ووفقًا لنشرات التجارة الخارجية الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في الربع الأول من 2018 حققت مصر فائضًا تجاريًا لصالحها مع موريتانيا بقيمة 4.888 مليون دولار، حيث بلغت صادرات مصر 5.460 مليون دولار، مقابل 572 ألف دولار واردات.
تتضمن أهم الصادرات المصرية إلى السوق الموريتاني مواد غذائية معلبة وأدوية، بينما تتمثل أهم الواردات في منتجات سمكية أساسا.