نظم عدد من اللاجئين الموريتانيين في السنغال ومالي، مؤتمرا صحفيًا، صباح اليوم الاثنين، بمقر الملتقى الإفريقي للدفاع عن حقوق الإنسان، بداكار، للتنديد بتعيين اللواء في الجيش الموريتاني، علي زايد مبارك الخير، في منصب رئيس لفريق العمل المشترك التابع لبعثة “مينوسكا” في جمهورية إفريقيا الوسطى.
من جهة أخرى، وبالتزامن مع انعقاد الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلن تجمع “الحقوقيون الموريتانيون بالولايات المتحدة الامريكية” عن تنظيم وقفة احتجاجية منتصف اليوم الاثنين، أمام مباني الأمم المتحدة بنيويورك، احتجاجا على تعيين اللواء علي زايد مبارك الخير، الذي وصفوه بالمتورط في جرائم إبادة جماعية في نهاية القرن الماضي.
يذكر أن اللواء علي زايد، عمل برتبة ملازم أول في بداية تسعينيات القرن الماضي، في مدينة فديريك شمال شرق موريتانيا، وخلال تلك الفترة، تم اعتقال المئات من عناصر الجيش الموريتاني، بتهمة محاولتهم الإطاحة بالنظام العسكري آنذاك، وتعرض بعضهم للتعذيب، فيما أعدم البعض الآخر، بدون محاكمة، وقدم الناجون من هذه الانتهاكات شهادات، فيما وصفوه بعد ذلك ب”الجرائم ضد الإنسانية” و”التطهير العرقي”، وكان اسم علي زايد ضمن قائمة المسؤولين عن ما حدث، بحسب شهادات الناجين.