تخطَّ إلى المحتوى

وزيرة البيئة: تحديات الساحل وخليج غينيا تتطلب استجابة جماعية

Elhoussein tourad
1 دقائق قراءة43

قالت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بحام محمد لغظف، إن انعقاد الدورة الثالثة من المنتدى الإقليمي في نواكشوط يشكل مناسبة لتجديد التأكيد على أهمية القضايا المرتبطة بالتغير المناخي والأمن الإنساني والتنمية المستدامة، وتعزيز التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات المشتركة.

وتوجهت الوزيرة بخالص الشكر والتقدير إلى جميع الشركاء الذين ساهموا في تنظيم المنتدى، وفي مقدمتهم برنامج الأمم المتحدة، إلى جانب المؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بدعم جهود السلام وتعزيز القدرة على الصمود وتحقيق التنمية المستدامة.

وأكدت أن انعقاد المنتدى في نواكشوط اليوم الثلاثاء بيعكس الأهمية المتزايدة التي توليها هذه القضايا، كما يجسد الحاجة الملحة إلى تعزيز التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة.

وأشارت إلى أن منطقة الساحل وخليج غينيا تواجه اليوم العديد من التحديات، في ظل تراكم آثار التغير المناخي والضغوط المتزايدة على الموارد الطبيعية، وتدهور الأراضي والموائل البيئية الطبيعية، إلى جانب التحديات الاجتماعية والاقتصادية.

وأوضحت أن هذه التحديات تستدعي استجابة جماعية مبتكرة قائمة على التضامن والتعاون، معتبرة أن الوضع الراهن يفرض مسؤولية اعتماد مقاربة متكاملة تتيح تعزيز التنسيق بين السياسات التنموية وجهود ترسيخ السلام ومتطلبات الأمن وأهداف التنمية.

وقالت إن موريتانيا، بفضل الرؤية التي يقودها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، تولي أهمية خاصة لتعزيز قدرة السكان والنظم الإدارية على الصمود في وجه التحديات المحدقة.

وأضافت أن بلادها تعتبر التنمية المستدامة والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية عنصرين أساسيين لتحقيق الاستقرار والازدهار وتعزيز التماسك الاجتماعي.

وشددت على أن الدورة الثالثة من المنتدى تمثل فرصة ثمينة لتبادل التجارب واستعراض التحديات التي تواجه المنطقة، والبحث عن حلول عملية وملموسة، لا سيما في مجال حشد التمويلات وتعزيز الشراكات وتطوير المعارف والخبرات والابتكار.

وأعربت عن أملها في أن تتوج أعمال المنتدى بالنجاح، وأن تسهم مداولاته في تعزيز التعاون الإقليمي وترسيخ القدرة على الصمود وبناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً واستدامة لشعوب المنطقة.

Elhoussein tourad

محرّر في تقدمي