تخطَّ إلى المحتوى

في أول مهمة خارج الصين.. «سفينة السعادة» تقدم خدمات طبية مجانية في موريتانيا

Hanevy Dahah
1 دقائق قراءة545

نظمت السفارة الصينية في نواكشوط، ليلة الخميس، حفل استقبال على متن سفينة المستشفى التابعة للبحرية الصينية «جيشيانغ فانغتشو»، المعروفة بـ«سفينة السعادة»، التي ترسو في ميناء نواكشوط المستقل «ميناء الصداقة»، ضمن أول مهمة لها خارج الصين منذ دخولها الخدمة.

وحضر الحفل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يعقوب ولد أمين، إلى جانب مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين، وضباط وأفراد من البحرية الصينية.

وكانت السفينة قد بدأت، الاثنين، تقديم خدمات وفحوص وعلاجات طبية مجانية للمواطنين الموريتانيين، في ثاني زيارة لسفينة مستشفى تابعة للبحرية الصينية إلى موريتانيا خلال عامين، وفق السفير الصيني في نواكشوط تانغ تشونغ دونغ.

وقال السفير، في كلمة خلال الحفل، إن المناسبة تأتي في سياق الاحتفال بالذكرى السابعة والسبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، معربًا عن تقديره للجهات الموريتانية التي ساهمت في تنظيم زيارة السفينة، وللداعمين لعلاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.

واستعاد تانغ تشونغ دونغ رمزية ميناء الصداقة في تاريخ العلاقات بين نواكشوط وبكين، مشيرًا إلى أن الصين قررت عام 1971 المساهمة في بنائه، قبل اكتماله عام 1986، معتبرًا أن الميناء ظل على مدى أربعة عقود شاهدًا على تطور التعاون بين البلدين.

وفي الجانب الاقتصادي، قال السفير إن الصين تطبق منذ ديسمبر 2024 إعفاءً جمركيًا على المنتجات الموريتانية المشمولة بالقرار عند دخول السوق الصينية، مؤكدًا اهتمام الشركات الصينية بمواصلة الاستثمار في موريتانيا، وداعيًا في الوقت نفسه إلى تعزيز حماية حقوق ومصالح المستثمرين الأجانب وتحسين بيئة الأعمال.

وأكد الدبلوماسي الصيني استعداد بلاده للعمل مع موريتانيا على تنفيذ التفاهمات بين قيادتي البلدين، وتوسيع مضمون الشراكة الاستراتيجية، وتعزيز التعاون القائم على ما وصفه بـ«المنفعة المتبادلة والتنمية عالية الجودة».

وتأتي زيارة السفينة الطبية في سياق التعاون الموريتاني الصيني، فيما تمثل مهمتها الحالية أول انتشار لها خارج الصين منذ دخولها الخدمة.

Hanevy Dahah

محرّر في تقدمي