أحيت موريتانيا اليوم الثلاثاء اليوم العالمي لطبقة الأوزون، تحت شعار «من أجل كوكب أكثر برودة»، في فعالية نظمتها وزارة البيئة والتنمية المستدامة بالعاصمة نواكشوط، وركزت على تعزيز الرقابة على غازات التبريد وتطوير التكوين المهني في قطاع التبريد والتكييف.
وقالت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة مسعودة بحام محمد لغظف إن تخليد المناسبة يأتي بعد مصادقة موريتانيا على تعديل كيغالي عام 2025، مؤكدة التزام البلاد بمواصلة تنفيذ مقتضيات بروتوكول مونتريال والمساهمة في الجهود الدولية لحماية طبقة الأوزون والحد من آثار تغير المناخ.
وشهدت الفعالية تسليم مصالح الجمارك أجهزة للتعرف على غازات التبريد، إلى جانب توزيع معدات وأدوات عمل على مدارس ومراكز للتكوين المهني في نواكشوط ونواذيبو وجمعيات فنيي التبريد، فضلاً عن اثنين من المتفوقين وطنياً في تخصص التبريد والتكييف.
كما تضمنت الفعاليات غرس أشجار وزيارة معرض للمعدات المستخدمة في قطاع التبريد والتكييف، فيما تهدف التجهيزات المقدمة إلى تعزيز الرقابة على غازات التبريد ورفع مستوى التكوين ودعم الكفاءات الوطنية في هذا المجال.