قال الوزير الأول المختار ولد أجاي إن انتخاب مرشح موريتانيا إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي، بإجماع الدول الإسلامية الـ57، يمثل “تكريما لموريتانيا وشعبها”، وتتويجا للمكانة والثقة التي تحظى بها البلاد.
وأضاف ولد أجاي، في تدوينة نشرها اليوم الخميس على صفحته في فيسبوك، أن هذا الانتخاب يعكس، وفق تعبيره، “الرؤية الثاقبة والعمل الدؤوب والقيادة الحكيمة” للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، ونهجه الدبلوماسي القائم على الاعتدال والتوازن وبناء الثقة.
وأوضح أن الرئيس غزواني أحاط ترشح ولد الشيخ أحمد بعناية خاصة منذ إطلاقه، وتولى توجيهه ومتابعته في مختلف مراحله، مشيرا إلى أن الدبلوماسية الموريتانية قادت، بتوجيه منه، حملة وصفها بالواسعة ومحكمة الإعداد والتنفيذ، انتهت بإجماع الدول الأعضاء على المرشح الموريتاني.
واعتبر الوزير الأول أن هذا المكسب يضاف إلى مكاسب دبلوماسية أخرى، من بينها رئاسة غزواني للاتحاد الإفريقي، ورئاسة موريتانيا لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية، إلى جانب تولي موريتانيين مناصب دولية سامية، معتبرا ذلك انعكاسا لمكانة البلاد وقدرتها المتنامية على تولي قيادة المؤسسات الإقليمية والدولية.