انتقد رئيس حركة إيرا، برام الداه اعبيد، قرار العفو الرئاسي الصادر بحق النائبتين البرلمانيتين مريم الشيخ وقامو عاشور، معتبرا أن القرار لا يندرج ضمن عفو حقيقي، وإنما يمثل ـ حسب تعبيره ـ “تصفية حسابات” مرتبطة بمواقفهما السياسية.
وقال برام، في بث مباشر على الفيسبوك، اليوم الجمعة، عقب الإفراج عن النائبتين، إن مواقف بعض الأطراف السياسية تغيرت بعد صدور قرار العفو، مشيرا إلى أن جهات كانت تؤيد سابقا سجن النائبتين أصبحت تدعم الإفراج عنهما.
وأضاف ولد اعبيد أن الرئيس الغزواني لم يراع في قراره، حسب رأيه، الأعراف القانونية والدستورية. و اعتبر أن توقيف النائبتين يهدف، حسب تقديره، إلى إسكات صوتيهما داخل البرلمان، متهما السلطة باستخدام القانون والدستور لاستهداف الأصوات المخالفة لها.
وأضاف أن توقيف النائبتين ومحاكمتهما جاء، وفق تقديره، على خلفية تصريحات ومواقف سياسية تدخل ضمن نطاق حرية التعبير، متهما السلطة باستخدام القانون بشكل انتقائي.
ودعا برام الداه اعبيد مختلف الأطراف السياسية، سواء في الأغلبية أو المعارضة، إلى عدم الصمت تجاه ما وصفه باستغلال الدستور والقانون، مؤكدا رفضه لما اعتبره “استخداما للعدالة لتصفية الحسابات”.
وكان الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني قد أصدر قرارا بالعفو عن النائبتين مريم الشيخ وقامو عاشور، بعد صدور أحكام قضائية بحقهما في قضية مرتبطة بتصريحات اعتُبرت مسيئة.