انطلقت في نواكشوط، اليوم الاثنين، ورشة إقليمية تجمع الدول الأعضاء في هيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية، بهدف تقييم وضع الجراد الصحراوي واستشراف تطور انتشاره خلال صيف 2026، إضافة إلى إعداد خطة عمل للفترة المقبلة.
وتنظم الورشة وزارة الزراعة والسيادة الغذائية بالتعاون مع الأمانة التنفيذية للهيئة (CLCPRO)، بمشاركة ممثلين عن الدول الأعضاء وخبراء مختصين.
وأكد الأمين العام لوزارة الزراعة والسيادة الغذائية، أحمد سالم ولد العربي، أن الاجتماع يأتي في ظرفية تستدعي تعزيز التنسيق الإقليمي، في ظل تحركات غير معتادة للجراد خلال الفترة الماضية في عدد من دول شمال إفريقيا، وما رافقها من انتشار في موريتانيا.
وأوضح أن فرق المكافحة تمكنت، بدعم إقليمي، من معالجة نحو 70 ألف هكتار للحد من انتشار الآفة، مشيرًا إلى أن التغيرات المناخية وصعوبات الرصد تجعل من المقاربة الإقليمية ضرورة ملحة.
من جانبه، قال الأمين التنفيذي للهيئة، محمد الأمين حموني، إن الورشة تهدف إلى تنسيق الجهود ووضع خطة عملية لمواجهة التحديات خلال الموسم الحالي، لافتًا إلى أن عمليات المكافحة في عدد من الدول مكنت من معالجة أكثر من 400 ألف هكتار.
وقدمت منظمة الفاو عرضًا فنيًا حول وضع الجراد عالميًا والعوامل البيئية المؤثرة على انتشاره، فيما حضر الافتتاح عدد من المسؤولين والخبراء.