بدأ وفد فني سعودي، اليوم الاثنين، زيارة عمل إلى موريتانيا تستمر حتى 13 مايو، لبحث فرص التعاون في قطاع الثروة الحيوانية وتطوير مسارات التصدير إلى السوق السعودية.
ويتضمن برنامج الزيارة جولات ميدانية ولقاءات فنية للاطلاع على البنية التحتية للقطاع الحيواني وسلاسل القيمة المرتبطة به. ومن المقرر أن يزور الوفد المكتب الوطني للبحوث وتنمية الثروة الحيوانية والنظام الرعوي، ومزرعة التسمين التابعة لشركة الرحمة في مدينة ألاك، والمركز النموذجي لتطوير تقنيات تربية المجترات الصغيرة في منطقة شام دار البركة، إضافة إلى ميناء نواكشوط المستقل لمعاينة منشآت شحن المواشي والبنية اللوجستية المرتبطة بالتصدير.
وتختتم الزيارة بجلسة فنية مخصصة لبحث خارطة طريق تدفقات التصدير المستقبلية بين البلدين.
وضم الوفد السعودي ممدوح بن مدالله الشراري، مدير الإدارة العامة للموارد الحيوانية بوزارة البيئة والمياه والزراعة، وكمال بن عادل بيومي، نائب مدير الحجر الدولي بإدارة المحاجر، وصالح بن سعد السعد، مدير إدارة الحجر البيطري في مركز وقاء.
واستقبل وزير التنمية الحيوانية سيد أحمد ولد محمد الوفد في نواكشوط، حيث تناولت المباحثات آفاق الشراكة الثنائية وسبل توسيع التعاون الفني والاستثماري في مجالات الأمن الغذائي والإنتاج الحيواني والصناعات التحويلية.
وعقب اللقاء، خصصت جلسات عمل فنية لاستعراض الاستراتيجية الوطنية لتطوير الثروة الحيوانية، التي تراهن عليها موريتانيا لتحويل القطاع إلى رافعة اقتصادية ذات طابع صناعي وتنافسي تسهم في تعزيز الأمن الغذائي وخلق قيمة مضافة.
كما استمع الوفد إلى عروض حول منظومة مراقبة الصحة الحيوانية، شملت آليات الرقابة البيطرية، ومراكز التفتيش الحدودية، والمختبرات الوطنية التابعة للمكتب الوطني للبحوث وتنمية الثروة الحيوانية والنظام الرعوي.
وقال الجانب الموريتاني خلال المباحثات إن المنظومة الصحية الوطنية باتت قادرة على تلبية المتطلبات الفنية للسوق السعودية، مع التعويل على الشركة الموريتانية للمنتجات الحيوانية في دعم الاستثمارات الكبرى وتطوير سلاسل القيمة.