أبدى الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز استغرابه من أن أولى عمليات بيع ممتلكاته المصادرة ستشمل سيارة كاديلاك قال إن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني جلبها من الولايات المتحدة قبل توليه الرئاسة، وأهداها لشخص وصفه بـ“أختي” خلال مهرجان انطلاق حملته الانتخابية عام 2019.
وأوضح ولد عبد العزيز أن هذه السيارة، بحسب تعبيره، شكلت ما سماه “كعب آخيل” الذي انطلقت منه إجراءات الاستهداف ضده، حيث اعتبرت في البداية مصدراً لزيادة مالية وصفت بالإثراء، قبل أن تُلحق بها لاحقاً صفة “غير المشروع”، ثم وُصفت بأنها عملية “غسل أموال” لتبرير عقوبات أخرى، على حد قوله.
وأضاف أن هذا التسلسل في التعامل مع ما وصفه بالهدايا الرئاسية لم يكن، بحسب تعبيره، مصادفة، بل مساراً مدروسا يهدف إلى تقييد حريته لأطول فترة ممكنة، مشيراً إلى أنه ومن معه تعرضوا لأضرار معنوية ومادية نتيجة ذلك، على حد وصفه.