أعلن وزير الشؤون الإسلامية، فضيل ولد سيداتي، عن إطلاق برنامج إصلاحي شامل لقطاع المساجد، يقوم على خمسة أهداف رئيسية، من بينها تنظيم الخطاب الديني، وتحصين الهوية، وتعزيز الحضور الميداني، إلى جانب تطوير المهنية والاستدامة، وتكريس الدور الاجتماعي للمسجد.
وأوضح الوزير، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، أن تنفيذ البرنامج سيتم عبر ثلاث مراحل متدرجة، تبدأ بمقاطعات نواكشوط وعواصم الولايات، ثم عواصم المقاطعات الكبرى، وصولًا إلى تعميمه على كافة التراب الوطني.
وأشار إلى أن اختيار المساجد المستهدفة سيخضع لجملة معايير، تشمل الأقدمية، والموقع، والوضع العقاري، والمساحة، وقابلية التطوير، فضلًا عن المستوى العلمي للأئمة والأنشطة القائمة.
ويرتكز البرنامج على ثلاثة محاور أساسية، تتعلق بتأهيل البنية التحتية وعصرنتها، وتطوير الجانب العلمي والدعوي، إضافة إلى إصلاح الإطار المؤسسي وتحسين أوضاع العاملين في الحقل الديني.
واعتبر الوزير أن هذا البرنامج يشكل “حجر الزاوية” في إصلاح القطاع، ويأتي استجابة لتشخيص حكومي سابق، مع ربطه بخارطة طريق الإصلاحات المعتمدة منذ ديسمبر 2025، بما يعزز ما وصفه بـ”الأمن القومي الروحي” ويسهم في التنمية والاستقرار.