زار الرئيس الانتقالي في مالي، الجنرال أسيمي غويتا، جرحى الهجمات المنسقة التي شهدتها عدة مدن يوم 25 أبريل، وذلك في مستشفى “بوكار سيدي سال” بمدينة كاتي، وفق ما أفادت به الرئاسة المالية.
وقالت الرئاسة إن غويتا التقى مصابين مدنيين وعسكريين، واطلع على أوضاعهم الصحية، معربًا عن تمنياته لهم بالشفاء، كما أشاد بجهود الطواقم الطبية في التعامل مع الحالات.
وأضافت أن الرئيس الانتقالي توجه لاحقًا إلى منزل الجنرال ساديو كامارا، الذي قُتل خلال تلك الهجمات، حيث قدم تعازيه لأسرته، مؤكدًا مواصلة ما وصفه بـ“مسار تأمين كامل التراب الوطني”.
وجاءت هذه التحركات عقب هجمات متزامنة استهدفت كاتي وباماكو وموبتي وغاو وكيدال، في تصعيد أمني لافت تشهده البلاد.
📷 معرض الصور