قال سيدي عثمان ولد الشيخ ماء العينين، نائب رئيس مجلس الأعمال الموريتاني الجزائري، إن التقارب بين موريتانيا والجزائر يمثل تحولًا استراتيجيًا مهمًا، من شأنه أن ينعكس إيجابًا على التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
وأوضح، خلال مداخلة في النشرة التحليلية على قناة TTV، أن البلدين يمتلكان مقومات تكامل اقتصادي، خاصة مع توجه الجزائر نحو التوسع في الأسواق الإفريقية، معتبرًا أن موريتانيا تشكل بوابة مناسبة لهذا التوجه بحكم موقعها واستقرارها.
وأشار إلى أن تطوير المبادلات التجارية يتطلب تهيئة بنى تحتية أساسية، من بينها المعابر البرية، خاصة معبر تيندوف–ازويرات، إلى جانب إنشاء خط بحري وتسهيل التحويلات المالية، مؤكدًا أن هذه العوامل ضرورية لرفع حجم التبادل التجاري.
وأضاف أن افتتاح بنك الاتحاد الجزائري يمثل خطوة مهمة في تسهيل المعاملات المالية، إلى جانب الاتفاقيات الموقعة مؤخرًا في مجالات الطاقة والزراعة والصيد والمواشي، مشيرًا إلى أن موريتانيا تمتلك فائضًا يمكن تصديره لدول الجوار.
وأكد أن وجود إرادة سياسية لدى البلدين يشكل فرصة لتعزيز الشراكة على قاعدة “رابح–رابح”، داعيًا إلى مواصلة الجهود لإزالة العوائق اللوجستية وتنشيط المبادلات الاقتصادية، بما يخدم مصالح الطرفين ويدعم اندماجهما في الأسواق الإفريقية.