أعلنت حملة “معًا للحد من حوادث السير” تسجيل حصيلة ثقيلة من حوادث السير خلال اليومين الأخيرين، أسفرت عن وفاة تسعة (9) أشخاص على الأقل، وإصابة عشرات آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، على مختلف محاور الشبكة الطرقية في البلاد.
وأوضحت الحملة، في بيان صادر الخميس، أن من أبرز هذه الحوادث اصطدام صهريج تابع لمؤسسة أشغال صيانة الطرق بحافلة لنقل الركاب، صباح أمس، عند الكلم 45 على طريق نواذيبو، وهو الحادث الذي أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة اثني عشر (12) آخرين، وُصفت إصابات بعضهم بالخطيرة. كما تزامن ذلك مع حادث آخر على طريق أوجفت – أطار، أسفر عن إصابة ستة (6) أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة.
وأضاف البيان أنه في قرية أدويرارة بولاية الحوض الغربي، انحرفت شاحنة عن الطريق وهدّمت عريشًا دون تسجيل إصابات، فيما سقطت شاحنة أخرى، يوم الأربعاء على سيارة صغيرة في العاصمة نواكشوط (حي سوكوجيم – بغداد)، دون تسجيل خسائر بشرية، لعدم وجود ركاب داخل السيارة وقت الحادث.
وأشار المصدر نفسه إلى أنه يوم الثلاثاء سُجّلت عدة حوادث، من بينها حادث على طريق بوكي – ألاك، ناتج عن انفجار إحدى عجلات حافلة ركاب، وأسفر عن وفاة أربعة (4) أشخاص وإصابة ستة (6) آخرين. كما شهدت العاصمة نواكشوط في اليوم ذاته ثلاثة حوادث سير على الأقل، توفي على إثرها طفل كان على دراجة بعد أن دهسته شاحنة لجمع القمامة في الرياض عند الكلم 11، وسيدة في حي ملح إثر عملية دهس، إضافة إلى إصابة شخص ثالث في حي بوحديدة بعد أن دهسته دراجة.
وسجلت حملة “معًا للحد من حوادث السير” استغرابها من عدم نشر الإحصائيات الرسمية المتعلقة بحوادث السير، معتبرة أن الأرقام المعلنة قد لا تعكس الحجم الحقيقي للخسائر، في ظل غياب آلية لمتابعة الوضع الصحي للمصابين، خاصة من كانت إصاباتهم حرجة.
ودعت الحملة الجهات المعنية إلى التعجيل بتفعيل “نداء جوك للسلامة الطرقية”، الذي أُطلق في 18 سبتمبر 2025، مؤكدة أنه يمثل خريطة طريق شاملة للحد من حوادث السير، ويتضمن 19 مطلبًا موزعة على خمسة محاور، تشمل الإصلاح المؤسسي، وتطوير البنية التحتية الطرقية، وتطبيق القوانين بصرامة، وتكوين السائقين، وتعزيز قدرات التدخل السريع وإنقاذ الأرواح.