قال النائب أحمدي ولد حمادي، رئيس الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية-السعودية، إن زيارة وزير الاستثمار السعودي خالد بن عبد العزيز الفالح إلى نواكشوط، على رأس وفد يضم عشرات رجال الأعمال، تعكس قوة العلاقات المتنامية بين البلدين وحجم التعاون القائم في مجالات متعددة.
وأكد ولد حمادي، في مقابلة مع قناة TTV، أن الزيارة شهدت توقيع اتفاقيات تعاون بين اتحاد أرباب العمل الموريتانيين وغرفة التجارة السعودية في قطاعات الصناعة والمعادن والطاقة والزراعة والتنمية الحيوانية، مشيراً إلى أن وتيرة الزيارات المتبادلة تعبر عن حيوية الشراكة الموريتانية-السعودية.
وأضاف أن هذه الزيارة تأتي بعد لقاءات متتالية، من بينها زيارة وفد من رجال الأعمال السعوديين قبل أشهر، وأن وفداً من مجلس الشورى السعودي سيزور موريتانيا قريباً في إطار تعزيز الدبلوماسية البرلمانية التي أصبحت – حسب قوله – “آلية فعالة ومكملة للدبلوماسية التقليدية”.
وأشار ولد حمادي إلى أن السعودية تواصل دعمها السخي لموريتانيا من خلال تمويل مشاريع تنموية كبرى، مثل مستشفى الملك سلمان في نواكشوط، والحرم الجامعي الجديد بتمويل 112 مليون ريال سعودي، وشبكات المياه بنواكشوط وكيفه التي بلغت تمويلاتها مجتمعة أكثر من 125 مليون دولار.
واختتم رئيس فريق الصداقة حديثه بالتأكيد على أن المملكة تمثل وجهة روحية واستراتيجية لموريتانيا، قائلاً إن “وجود شارع في السعودية يحمل اسم محمد الأمين الشنقيطي يجسد عمق الروابط التاريخية والدينية بين البلدين الشقيقين”.