أكد وزير النقل، أعل ولد الفيرك، أن تدشين “جسر الصداقة” في كرفور مدريد يشكل جزءًا من حزمة مشاريع بنيوية كبرى تشمل كذلك تدشين مقر جديد لشركة النقل العمومي واستغلال الحافلات الجديدة، مشيرًا إلى أن هذه المشاريع ستُحدث تحولات ملموسة في العاصمة نواكشوط.
وقال الوزير إن هذه التدشينات تأتي امتدادًا لسلسلة إنجازات شهدتها البلاد خلال الأشهر الأخيرة، مضيفًا أن “عهد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تميز بطفرة غير مسبوقة في تنفيذ المشاريع التنموية التي شملت مختلف القطاعات”.
وفي مجال النقل، أوضح ولد الفيرك أن القطاع أنجز حتى الآن أكثر من 2200 كلم من الطرق بكلفة ناهزت 270 مليار أوقية قديمة، مما ساهم في ربط مقاطعات داخل الوطن، ويُنتظر أن تساهم المشاريع الجارية في تعزيز الربط الإقليمي لموريتانيا.
وأشار إلى صيانة 1200 كلم إضافية من الطرق، وإنجاز أكثر من 300 كلم داخل العاصمة، وإنشاء مؤسسة وطنية لأشغال الطرق بميزانية 5 مليارات أوقية، إلى جانب إعادة تأهيل مطار نواذيبو وتجهيز مطار لمغيطي.
وعلى صعيد الإصلاحات، تحدث الوزير عن مراجعة القوانين المنظمة، وتعزيز أسطول شركة النقل العمومي، ودمج الرقمنة في القطاع، إضافة إلى برنامج لفك العزلة عن بعض المناطق الداخلية، بتمويل يزيد على 15 مليار أوقية.
وفي ما يخص مشاريع المستقبل، كشف الوزير عن مساعٍ جارية للبحث عن شركاء لتمويل الطرق السريعة، وشبكات الترامواي في العاصمة.
وأشار إلى أن جسر الصداقة تم تمويله بالكامل من طرف الحكومة الصينية، بتكلفة بلغت 1.25 مليار أوقية جديدة، معبرًا عن شكر موريتانيا للصين على دعمها المتواصل ومنشآتها الحيوية في البلاد.