تخطَّ إلى المحتوى

في قازان: موريتانيا تطرح رؤيتها الثقافية بوصفها جسرًا جامعًا

Lother King
1 دقائق قراءة203

قال وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الحسين ولد مدو، إن رؤية الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، ترتكز على تحويل التنوع الثقافي في موريتانيا إلى مصدر قوة ووحدة وطنية، لا إلى عنصر تفرقة أو تنازع، وذلك خلال كلمته في اجتماع وزراء الثقافة في العالم الإسلامي المنعقد بمدينة قازان، عاصمة جمهورية تتارستان في روسيا الاتحادية.

وفي حضور وزراء الثقافة من الدول الإسلامية وممثلي منظمة الإيسيسكو ومنظمة التعاون الإسلامي، أبرز ولد مدو الأبعاد الإنسانية والحضارية للثقافة، معتبرًا إياها وسيلة جامعة لإرساء التعايش وتعزيز قيم الحوار، في عالم تتعالى فيه أصوات الصدام.

واستعرض الوزير أمام المشاركين المحاور الكبرى للرؤية الثقافية لموريتانيا، والتي تقوم على التعدد والانفتاح وتعزيز الهوية المشتركة. وأكد أن بلاده، باعتبارها تنتمي إلى الفضاء العربي الإفريقي الإسلامي، ظلت على الدوام نقطة التقاء حضاري وثقافي، وجسرًا بين الشرق والغرب.

كما سلط الضوء على ما تحقق في هذا الإطار، من اعتماد يوم وطني للتنوع الثقافي، إلى تسجيل “المحظرة الموريتانية” و”ملحمة صمبا غلاديو” ضمن قوائم التراث الإنساني، فضلًا عن الاعتراف باللغة السونوكية كلغة عابرة للحدود، في تجسيد حي للتنوع الذي يميز النسيج الموريتاني.

وأشاد الوزير بالدبلوماسية الثقافية لموريتانيا التي تتسم بالحكمة والاتزان، داعيًا إلى إطلاق مبادرات ثقافية مشتركة بين الدول الإسلامية، تعزز التفاهم وتحصّن الشباب من مخاطر العنف والتطرف.

وفي ختام كلمته، توجه بالشكر إلى روسيا الاتحادية وتترستان على حسن التنظيم وكرم الضيافة، معبرًا عن تطلع موريتانيا إلى مزيد من التعاون الثقافي على الصعيدين الإسلامي والدولي.

Lother King

محرّر في تقدمي