في تصريحات خص بها مجلة African Business، أكد الدكتور سيدي محمد ولد التاه، المرشح لرئاسة البنك الإفريقي للتنمية، أن هذه المؤسسة تمتلك من الإمكانات والشرعية ما يجعلها منصة محورية لتحويل طموحات القارة الإفريقية إلى واقع ملموس.
وقال ولد التاه إن البنك، الذي يتجاوز رأسماله 200 مليار دولار ويتمتع بتصنيف ائتماني ممتاز، قادر على تعبئة الشركاء الدوليين خلف أجندة التنمية في إفريقيا، مضيفًا أن دوره لا يقتصر على التمويل بل يشمل أيضًا توجيه الرؤية القارية وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين الماليين.
وشدد المرشح الموريتاني على أن التحديات الكبرى التي تواجه القارة، مثل أزمة السيولة وتنامي الديون، تتطلب قيادة جريئة وحلولًا مبتكرة، مؤكدًا أن البنك الإفريقي للتنمية مؤهل لقيادة هذا التحول إذا ما وسّع من عملياته وسهّل تدخله في الدول الأعضاء.
وأضاف: “نحن بحاجة إلى بنك يعمل كقائد ومحفّز في آن واحد، من خلال تعبئة الصناديق السيادية، وأموال التقاعد، ورؤوس الأموال المحلية والدولية نحو مشاريع تنموية تحولية”.
وتأتي هذه التصريحات في سياق استعدادات البنك لاختيار رئيسه الجديد في 29 مايو المقبل، مع انتهاء الولاية الثانية للرئيس الحالي، أكينوومي أديسينا.