تخطَّ إلى المحتوى

عقيد موريتاني: مواجهة التطرف مسؤولية جماعية تتطلب تنسيقًا واسعًا

Lother King
1 دقائق قراءة241

انطلقت صباح اليوم الاثنين بالعاصمة نواكشوط أعمال ورشة العمل حول موضوع “إعادة تأهيل المتطرفين: الواقع والتحديات”، التي ينظمها التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، بالتعاون مع وزارتي الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، والشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، ضمن برنامجه الخاص بدول الساحل.

وتهدف الورشة، التي تتواصل على مدى ثلاثة أيام، إلى بحث آليات تأهيل ودمج المتطرفين السابقين في المجتمع، مع التركيز على تبادل الخبرات حول المقاربات الفكرية والاجتماعية في مواجهة التطرف، في ظل التحديات المتزايدة.

وأكد ممثل وزارة الدفاع، العقيد الشيخ محمد الأمين بلال، في كلمة بالمناسبة، على أهمية الورشة كمبادرة فكرية لتعزيز الجهود الوطنية والدولية في مكافحة التطرف، مشددًا على أن التصدي للفكر المتطرف “مسؤولية جماعية تتطلب تنسيقًا مؤسسيًا واسعًا”.

من جهته، أوضح المشرف العلمي على الورشة، عبد الله الدوه، أن عملية إعادة التأهيل “ليست مجرد برنامج أمني، بل مسار إنساني شامل يجمع بين الأبعاد الدينية والنفسية والاجتماعية”.

وقدم حكمت الطراونة، مدير مركز تحصين لدراسات التطرف العنيف، عرضًا مفصلًا حول محاور الورشة وأهدافها العملية، مشيرًا إلى أهمية التقييم المستمر لهذه المبادرات في ضوء السياقات المحلية والإقليمية.

وتأتي هذه الورشة في إطار سلسلة أنشطة التحالف الإسلامي العسكري في منطقة الساحل، والتي تشمل 239 فعالية متنوعة في مجالات فكرية، إعلامية، عسكرية، ومكافحة تمويل الإرهاب.

يُذكر أن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، الذي يضم 42 دولة، تأسس في ديسمبر 2015، ويعمل على تنسيق الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب والتطرف عبر مقاربات متعددة الأبعاد.

Lother King

محرّر في تقدمي