قال الرئيس الموريتاني السابق، محمد ولد عبد العزيز، إنه يشعر حاليا بتحسن في حالته الصحية، أكثر مما كانت عليه خلال فترة اعتقاله.
وأكد ولد عبد العزيز في مقابلة مع مجلة “جون آفريك”، أن طبيبه في باريس طمأنه بخصوص حالته الصحية، ، مؤكدا له كذلك أن تدخل الأطباء في نواكشوط أثناء وعكته الصحية كان ممتازا.
“وبالتالي، فإن صحتي تتحسن، حتى لو لم أعد أمتلك نفس القوة التي كانت عندي قبل سجني، وذلك بسبب التوتر الذي كنت أشعر به أثناء اعتقالي”، يضيف ولد عبد العزيز.
وأضاف: “كنت أختنق في المعتقل من الحرمان، لم يكن لدي لا راديو ولا تلفزيون. وتم تسليط الكاميرات علي، كما تم تركيب جهاز تشويش لمنع أي اتصال محتمل. ناهيك عن كوني لم أتلقي أي زيارات، باستثناء زيارات المحامين أو المحيط الأسري الضيق.