حذرت الولايات المتحدة المجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو، من مخاطر التحالف مع روسيا، التي أبدت مجموعتها شبه العسكرية فاغنر دعمها لمنفذي الانقلاب الأخير في البلد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل: “الدول التي انتشرت فيها مجموعة [فاغنر] تُركت ضعيفة وأقل أمانًا، وقد رأينا ذلك في عدة حالات في إفريقيا وحدها”.
وأضاف: “ندين أي محاولة لتفاقم الوضع الحالي في بوركينا فاسو ونشجع بقوة الحكومة الانتقالية الجديدة على الالتزام بالجدول الزمني المتفق عليه للعودة إلى حكومة مدنية منتخبة ديمقراطيا”.
وتشهد بوركينا فاسو، حالة من الاضطراب منذ أن أعلن يوم السبت الماضي، عن الإطاحة برئيس المجلس العسكري، المقدم بول هنري سانداوغو داميبا، الذي تولى السلطة في انقلاب يناير الماضي، ليحل محله قائد الانقلاب الجديد، النقيب إبراهيم تراوري، البالغ من العمر 34 عامًا.
وردد عشرات من المتظاهرين في العاصمة واغادوغو، أمس الثلاثاء، شعارات مؤيدة لروسيا، وتنتقد فرنسا التي تفقد نفوذها في غرب إفريقيا.
كما أعلن إيفغيني بريغوجين، وهو رجل أعمال مقرب من الكرملين ومؤسس مجموعة فاغنر، في منشور عبر حساباته في الشبكات الاجتماعية، دعمه للنقيب إبراهيم تراوري ورجاله، الذين “فعلوا ما هو ضروري لصالح شعبهم”، على حد تعبيره.