قال الأمين العام لحزب التناوب الديمقراطي (إيناد)، سيدي ولد الكوري، إن عشرية النظام السابق، كانت “فترة ضائعة من تاريخ الدولة الموريتانية، على المستوى الاقتصادي والسياسي والاجتماعي”.
وأضاف ولد الكوري خلال مؤتمر صحفي، نظمه ائتلاف قوى التغيير، أن تلك الفترة، “شهدت أكبر عملية نهب ممنهج للثروة، سواء ما يتعلق بالغاز أو الحديد، أو الصفقات، كما شهدت اختفاء الكثير من المليارات”.
وأشار إلى أن أحزاب المعارضة كانت خلال تلك الفترة، تتحدث عن مستويات النهب الخطيرة التي وصلت لها البلاد حينها، “لكننا لم نجد آذانا صاغية”، يضيف ولد الكوري.
وأكد أن “التحقيقات في ملف العشرية كشفت عن مصداقية ما كنا نتحدث عنه خلال السنوات الماضية، ومع ذلك لا تزال لدينا مآخذ قليلة على الطريقة التي يتم بها تسيير ملف العشرية”.
“هناك نواقص، من أولها أن السلطة يجب أن تصارح الشعب الموريتاني بخصوص حجم المنهوبات، التي عثر عليها، لأنه حتى الآن ليس هناك رقمي رسمي”، يقول ولد الكوري.
وأضاف: “ما تم الكشف عنه داخلي، ويجب أن يكون هناك تعاون دولي للكشف عن الحسابات الخارجية، التي توجد بها مليارات من أموال الشعب الموريتاني”.