عقد وزير الداخلية محمد أحمد ولد محمد الأمين، اليوم الجمعة اجتماعا بمباني الوزارة، حضره كل من المندووب العام للأمن المدني وتسيير الأزمات، وولاة نواكشوط الثلاث ورئيسة جهة نواكشوط وحكام مقاطعات العاصمة وعمد بلدياتها.
وخصص الاجتماع لبحث ثلاث مواضيع تتعلق برسم خطة استباقية استعدادا لموسم الأمطار، والمخاطر المترتبة على وضعية أسواق العاصمة، ومعالجة ظاهرة التسول.
وفي ما يتعلق بالموضوع الأول أكد الوزير، أن “التوقعات تبشر بموسم أمطار مبكر وواعد، مما يتطلب رسم خطط استباقية من قبل الولايات والمقاطعات والتنسيق مع المندوبية العامة للأمن المدني وتسيير الأزمات والمكتب الوطني للصرف الصحي”.
وبخصوص المخاطر المترتبة على وضعية الأسواق في العاصمة نواكشوط، وفوضوية نقاط العرض داخلها، قال الوزير إن الأمر “غير لائق، ولم يعد مقبولا بالنظر للخطر الذي يتهدد الأشخاص والممتلكات خصوصا أن هنالك عوائق تحول دون تدخل مصالح الأمن المدني”.
وأضاف الوزير أن التسول “ظاهرة مشينة وغير لائقة”، مشددا على “ضرورة اعتماد السبل الكفيلة بالتصدي لها بشكل جذري ووضع حد لها، بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة ومنظمات المجتمع المدني”.