قال وزير البترول والمعادن والطاقة، عبد السلام ولد محمد صالح، إن الحكومة تسعى إلى إعادة هيكلة الشركة الموريتانية للكهرباء (صوملك)، من خلال تقسيمها إلى شركتين منفصلتين؛ أولاهما متخصصة في الإنتاج والنقل، والثانية تتولى التوزيع والتحصيل.
وأضاف الوزير خلال مؤتمر صحفي مساء اليوم، أن خطة إعادة الهيكلة هذه، تمت دراستها بشكل معمق، عن طريق الاستفادة من تجارب دول أخرى حول العالم، وسيتم العمل عليها خلال الأشهر الستة القادمة.
وأشار إلى أنه سيتم إنشاء شركة قابضة، تختص في العمليات المشتركة بين هذه الشركات، بما في ذلك وضع الاستراتيجيات، وتنفيذ المشاريع الكبرى في مجال الطاقة.
وأوضح ولد محمد صالح أن هذه الخطة، ستكون ملائمة لوضعية موريتانيا، وستساعد الدولة في تسريع عملية تطوير القطاع.