قالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، إن مضمون خطاب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الأخير، بمناسبة تخرج دفعة من طلاب المدرسة الوطنية للإدارة، يلتقي مع توصيات اللجنة في تقريرها الأخير، بخصوص “معالجة مشاكل المواطنين وإبراز الاختلالات الحاصلة فيها”.
ودعت اللجنة في بيان لها، إلى “العمل على تجسيد مضمون خطاب الرئيس على أرض الواقع وبأسرع ما يمكن حتى يتمكن المواطنون من حل مشاكلهم بعيدًا عن البيروقراطية الإدارية والتغافل عن مشاكلهم”.
وأوضحت اللجنة أن تقريرها لسنة 2019-2020، تضمن توصية في مجال ضرورة تجاوز البيروقراطية الإدارية والاهتمام بالمواطن، جاء في نصها: “مكنت معالجة الشكاوى اللجنة من ملاحظة أن الإدارات غير متاحة للمواطنين وتشجع اللجنة الحكومة على إصدار تعليمات للإدارات لتكون أكثر سهولة في الوصول للمواطنين وأن تخلق خدمات استقبال وتوجيه عاجلة على مستوى جميع الوزارت والخدمات العامة”
كما وردت وردت توصية أخرى تتعلق بالحالة المدنية جاء فيها: “اتخاذ إجراء وطني من أجل حل نهائي لحالات إحصاء المواطنين العالقة على مستوى المؤسسات المكلفة بالحالة المدنية مع تسهيل العملية للمواطنين في ظل العديد من المتاعب والإجراءات المؤلمة فقد حان الوقت لإكمال إحصاء أقل من أربعة ملايين من السكان والذي بدأ منذ عشر سنوات”.
وفي هذا السياق أكدت اللجنة، أنها ستواصل عملها الرقابي والاستشاري، “وستنشط في كافة المجالات ذات الصلة باختصاصاتها، من أجل النهوض بالإدارة والقضاء على الخصوص، لأنهما أهم قطاعين لهما صلة مباشرة بمصالح ومشاكل المواطنين”.
يذكر أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، كان قد أشار في خطابه الأخير، إلى وجود اختلالات كبيرة في الإدارة العمومية، كما انتقد عدة أمثلة على تعاطي الإدارة مع المواطنين، ووصفها بأنها احتقار للمواطن الذي فقد الثقة في هذا المرفق.