قال وزير الثقافة والشباب والرياضة، الناطق باسم الحكومة المختار ولد داهي، إن “العائلة التعليمية تستحق كل شيء”، فيما يتعلق بتحسين الظروف المادية للمدرسين، “إلا أن هناك سقوف ميزانوية تحول بيننا مع ما نريده لهم ويستحقونه”، على حد تعبيره.
وأشار ولد داهي، إلى أنه في السنوات الماضية، شهد القطاع تحسينات، تضمنت “زيادات مستحقة” على رواتب وعلاوات المدرسين، مؤكدا أن العمل على ذلك لا يزال قائما أيضا، وأن هناك جهود مبذولة في هذا الصدد.
وشدد على أنه كلما طرأت موارد جديدة، ستتم تعبئتها، “وبالتالي تحسين ما أمكن من النواقص”.
وقال ولد داهي إن وزارة التهذيب أعلنت أن المشاركين في الإضراب الحالي لم يتجاوزوا نسبة 10%، مشيرا إلى أن نشر هذه المعلومات من طرف الوزارة، “ليس محاولة لتقزيم الإضراب أو حق الناس فيه، وإنما محاولة لطمأنة آباء التلاميذ بخصوص سير العملية التربوية”.