في إطار الفعاليات المخلدة للذكرى الحادية والستين للاستقلال وعيد تأسيس الجيش، دشنت قيادة الأركان عدد من المنشآت العسكرية.
وقد تمثلت هذه المنشآت التي تم تدشينها في مختبر لتحليل المواد والمستلزمات والقماش التي تدخل في صناعة الملابس هو الأول من نوعه في موريتانيا، وورشة لخياطة الصدريات الواقية من الرصاص تابعين لمؤسسة تصنيع الملابس التابعة لقيادة الأركان العامة للجيوش.
وفي المستشفى العسكري في نواكشوط تم تدشين جهاز للتصوير بالرنين المغناطيسي ومولد كهربائي لتوفير الكهرباء بطاقة عالية لهذه المؤسسة الاستشفائية العسكرية عند الحاجة، ومحطات لإنتاج الغازات الطبية.
وعلى مستوى المدرسة الوطنية للأركان دشن مركز عملياتي للتمارين العسكرية وآخر للمطالعة والتوثيق وناديا للضباط.
وفي مديرية العتاد، تم تدشين عنبرين، الأول لتخزين قطع غيار ومستلزمات السيارات الثقيلة والخفيفة والآليات المصفحة، والثاني لصالح مشروع القاعدة اللوجستية للجيش.
وفي مقر قيادة البحرية الوطنية تم تدشين مركز العمليات البحري، ومسكن جديد للبنات في مجمع بوليتكنيك، بالإضافة إلى ملعب رياضي جديد في مديرية الرياضة، إضافة إلى مقصف وقاعات جديدة للتدريس.
أشرف على تدشين هذه المنشآت وزير الدفاع وقائد الأركان العامة للجيوش مرفوقا، بعدد من قادة المكاتب والمديريات بالأركان العامة للجيوش.
