قال وزير الثقافة والشباب والرياضة، المختار ولد داهي، إن موريتانيا عازمة “على ترميم ما يحتاج الترميم من تراثها المادي، وصيانة ما يحتاج الصيانة منه، بل وصيانة وتثمين تراثنا اللامادي أيضا” وذلك من خلال دراسات فنية.
وأضاف ولد داهي خلال خطاب ألقاه في أعمال مؤتمر منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، إن الحكومة الموريتانية، تهتم بشكل خاص بقطاع التعليم، حيث حشدت له موارد وطاقات، “ستكون كفيلة ببناء المدارس والمعاهد والجامعات، وتكوين الكادر البشري، القادر على تأدية رسالته المقدسة، وتقديم المناهج والمقررات المتماشية مع السياق الزمني المعرفي وإملاءات التنمية”.
وقال ولد داهي إن حكومة بلاده، أيضا تتبنى “اليوم استراتيجية واعية وواضحة، تقوم على أساس مواجهة الهشاشة والفوارق الطبقية والاقتصادية بين المواطنين”، مضيفا أنه تمت لهذا الغرض وتعبئة الطاقات والموارد، بدءا بتطوير البنية التحتية، وتعزيز منظومة الشغل، وتوفير الضمان الصحي والاجتماعي، وانتهاء بتوزيع المخصصات المالية المنتظمة، وتوزيع القطع الأرضية المهيأة للسكن، “وفق دراسات موضوعية ومعيارية”، على حد قوله.
وأكد ولد داهي، أن الشباب، شكل نقطة محوية في السياسات الحكومية التنموية، “فتم تعزيز التعليم الفني والمهني، كما تمت مأسسة “المشاريع الصغرى” لتفتح آفاقا جديدة تشغيلية للشباب”.
وشدد الوزير على أن موريتانيا، اليوم “تعيش فضاء سياسيا أريحيا، تمارس فيه المعارضة -بمنتهى الحرية- دورها الطبيعي، وتتمايز فيه السُّلط سلطة سلطة”، مؤكدا أن الجهاز التنفيذي لم يعد يتدخل خارج حدوده المرسومة قانونيا، مشيرا كذلك إلى أن الصحافة في موريتانيا اليوم “تمارس كامل حريتها؛ مع الوفير من الدعم المادي والمعنوي.. لا أحد اليوم في موريتانيا يساءل أو يحاكم أو يستجوب بسبب رأيه.. لقد حررنا الفضاء السمعي البصري، وسننّا قوانين حماية الصحفيين”، يقول الوزير.