قال وزير الدفاع الإيطالي، غويدو كروزيتّو، إن النفوذ الروسي والصيني بات يغطي القارة الإفريقية بالكامل، مشيرًا إلى أن روسيا تركز على الحضور العسكري لضمان الأمن، بينما تعتمد الصين على التعاون الاقتصادي من خلال بناء البنية التحتية التي سيتعين على الدول الإفريقية تسديد تكاليفها على المدى الطويل.
وخلال جلسة استماع برلمانية حول تمديد وتوسيع نطاق البعثات العسكرية الإيطالية في الخارج، أوضح كروزيتّو أن بلاده قررت مواصلة وجودها في النيجر بعد انسحاب كل من فرنسا والولايات المتحدة، وذلك للحفاظ على التوازن الغربي في المنطقة وعدم ترك المجال مفتوحًا أمام روسيا والصين.
وتنشر إيطاليا، منذ عام 2018، بعثة الدعم العسكرية الثنائية في النيجر (Misin)، التي يقتصر قوامها على 500 جندي كحد أقصى. وتهدف البعثة إلى مساعدة السلطات في نيامي على تحقيق الاستقرار، وتعزيز قدرات السيطرة لدول مجموعة الساحل الخمس (النيجر، مالي، موريتانيا، تشاد، وبوركينا فاسو)، إلى جانب مكافحة التهديدات الأمنية والاتجار غير المشروع.
وتشمل مهام البعثة العسكرية أيضًا تقديم التدريب والتوجيه والدعم لقوات الأمن النيجرية، إضافة إلى المساهمة في مراقبة الحدود والأراضي وتطوير القدرات الجوية للنيجر.